الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر يعانون من صعوبة كبيرة في التواصل مع الأشخاص الآخرين، ولا يجيدون التصرف في المواقف التي يتعرضون لها، وقد يجد الآباء والأمهات صعوبة في التعامل مع هؤلاء الأطفال، ولكن بعد معرفة بعض المعلومات التي تخص هذا المرض واتباع بعض التعليمات يصبح الأمر أكثر سهولة.

حاسبة الحمل
حاسبة الحمل
حاسبة الحمل

ما هي متلازمة اسبرجر؟

متلازمة أسبرجر تطلق على الأطفال الذين يعانون من إعاقة تنموية تظل معهم لآخر العمر، وهذه المتلازمة تعمل على عدم إدراك الشخص للعالم الذي يحيط به، وتؤثر على تفاعله مع الآخرين.

علامات الإصابة بمتلازمة أسبرجر عند الأطفال

– هوس الطفل بشيء معين دون غيره.

– عدم اهتمام الطفل بالأشخاص الموجودين حوله، ودائماً يميل إلى العزلة والجلوس بمفرده.

– يعاني الطفل من عدم تكوين صداقات.

– الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر يتمتعون بمهارة لغوية ولكنهم يتحدثون بطريقة غير منظمة وغير مفهومة.

– تجد هذه الأطفال يميلون إلى الصمت.

– لا يستطيعون أن يعبروا عن ما يشعرون به في داخلهم.

– مريض متلازمة أسبرجر لا بجيد الاتصال البصري.

– يعانون من فرط في الحركة وقلة في الانتباه.

– قد يتعرض الطفل للاكتئاب أو إصابته بحالة توتر شديدة.

– ليس لديهم مهارة حركية.

– لا يجيدون فهم تعابير الوجه، ولا يملكون القدرة على إبداء رد فعل طبيعي تجاه المواقف التي تقابلهم.

– يتميزون في مادة الفيزياء ومادة الرياضيات، كما يتميزون في فهم النمط والتماثل بين الأشياء.

عندما يتحدثون لا يقومون بتغيير نبرة الصوت.

كيفية التعامل مع طفل أسبرجر

  1. العمل على تهدئة الطفل عن طريق تعليمه تمارين الارتخاء والتنفس.
  2. الاهتمام بتعليم الطفل اللغة ونطق الكلام بطريقة صحيحة وذلك لمساعدة الأطفال على التواصل مع الآخرين.
  3. تعليم الطفل طرق للتعبير عن نفسه لسهولة تعامله مع الآخرين.

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

– يتم اكتشاف مرض التوحد خلال أول ثلاث سنوات من عمر الطفل، بينما المتلازمة لا يتم اكتشافها إلا بعد مرور ست سنوات أو أكثر من عمر الطفل بسبب تأخر ظهور أعراض المتلازمة.

– مريض التوحد يعاني من قصور وتأخر لغوي، بينما مريض المتلازمة يتمتع بحصيلة لغوية كبيرة ولكنه لا يستطيع تجميعها في جمل مفيدة.

– مرض التوحد يجعل الطفل منغلق ولا يشعر بمن حوله، بينما مريض المتلازمة يشعر بمن حوله ولكنه لا يريد التواصل معهم.

– مريض المتلازمة يتعرض لإضرابات عصبية أقل من مريض التوحد.

وفي الختام، يمكنكِ طلب المساعدة من الطبيب المتخصص لمساعدتك في معرفة معلومات أكثر تساعدك على التعامل مع طفلك، لأن هذه المتلازمة تختلف من طفل إلى طفل آخر، واتباع تعليمات الطبيب بكل دقة، وتناول الأدوية بانتظام، هذه الأدوية تعمل على تحسين الحالة النفسية ومضادة للقلق والاكتئاب.

لا تنسي مشاركتنا في جروب أحلى ماما على الفيس بوك
FACEBOOK Group